يفتقد هاني رمزي الى خفة الظل تماما كما يفتقد الى الصدق فقد كان احد المنتفعين من نظام مبارك وتحول من فنان بالصدفة الى نجم وهذا حال السينما المصرية وانقلب بعد الثورة يهاجم النظام السابق وانه كان مضطهدا لكونه مسيحي.. أي كذبة كبيرة هذه .وبعيدا عن تهريجه الممقوت وافلامه التي قامت على عري واسفاف وبعض النكات وهذا حال كثير من افلام السينما المصرية التي طرأ عليها تحول رهيب وحققت نقلة نوعية من افلام ملتزمة الى حد ما بمناقشة قضايا اجتماعية وسياسية الى افلام قامت على بعض الرقصات في كاباريهات وتأليف قصة تافهة تجمع بين الرقصات لعاريات .
ليست هناك تعليقات :