» » منظمة المؤتمر الإسلامي تحث الصين على حماية المدنيين

أعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلي امس مجددا عن عميق قلقه لتدهور الأوضاع في إقليم تشينجيانغ الإيغوري المتمتع بالحكم الذاتي في جمهورية الصين، لاسيما بعد الخسائر الكبيرة في الأرواح بين المدنيين إضافة إلى الخسائر في الممتلكات.

واستنكر الأمين العام «مناخ الخوف المفروض» على شعب الإيغور في هذا الإقليم .. ودعا حكومة الصين إلى توفير الحماية للسكان المدنيين حتى يتسنى لهم ممارسة حياتهم مجدداً وعلى نحو طبيعي. وأعرب عن اعتقاده بأن المشكلة التي يواجهها الشعب الإيغوري لا يمكن أن تحل عن طريق الإجراءات الأمنية وحدها .. «فالشعب الإيغوري شعب عريق يطمح إلى المحافظة على خصائصه الثقافية والعرقية وهويته الإسلامية وإلى التمتع بحقوقه الثقافية والاقتصادية غير القابلة للتصرف، ولا يمكن حل هذه المشكلة إلا من خلال الحوار». كما أعرب البروفيسور إحسان أوغلي مجددا عن استعداده لإجراء اتصالات مع الحكومة الصينية للمساعدة على تخفيف حدة التوتر في الإقليم من خلال اتخاذ إجراءات تراعي الأعراف الأساسية لحقوق الإنسان والحقوق المشروعة للأقلية المسلمة في الصين.

على صعيد آخر، عبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن قلقه من الوضع في منطقة تشينجيانغ الصينية وقال إن أبناء شعب أيغور هم أشقاء للشعب التركي وأن أنقرة لن تقف موقف المتفرج حيال ما يحدث هناك .

وذكر أردوغان بعضوية تركيا في مجلس الأمن وقال إنه على اتصال مع عدد من الزعماء الأوروبيين لإقناعهم بضرورة التحرك المشترك وإقناع بكين بضرورة وقف عملياتها الوحشية ضد شعب الإيغور وقال عنهم إنهم جسر للصداقة المتينة بين تركيا والصين .

ووصف أردوغان ما يتعرض له المواطنون في منطقة تشينجيانغ بالوحشية والهمجية ودعا بكين لاحترام أبسط معايير حقوق الإنسان والكف عن سياسات التعسف ضد شعب الايغور المسلم . ودعا أردوغان منظمة المؤتمر الإسلامي للتحرك العاجل لحماية شعب الإيغور المسلم .

وكانت الخارجية التركية قد استدعت القائم بالأعمال الصيني في أنقرة الى الوزارة وأبلغته قلق واستنكار تركيا لما تقوم به السلطات الصينية ضد المسلمين في منطقة تشينجيانغ. كما دعا علي بارداك أوغلو رئيس الشؤون الدينية جميع الأتراك للدعاء من أجل المسلمين في الصين. وقال: علينا جميعا أن نتضامن معهم بكل أمكاناتنا المادية والمعنوية .

ونددت الصحف التركية امس بـ «المذبحة الصينية» في اقليم تشينجيانغ، داعية الحكومة التركية الى التحرك.

وعنونت صحيفة «حرييت» الواسعة الانتشار «رصاصة في الرأس» مشيرة الى ان معظم الضحايا خلال الاضطرابات الاتنية قتلوا برصاص قوات الامن.

ودانت الصحيفة «المذبحة» و «الاستخدام غير المتكافىء للقوة» من قبل قوى الامن ضد الايغور.

وانتقدت الصحف التركية «صمت» الاسرة الدولية حيال هذه الاضطرابات.

وقالت صحيفة «صباح» الشعبية في مقال «ننتظر ان يتعاطف العالم مع الايغور كما تعاطف مع فلسطينيي غزة».

ودعا كاتب في حرييت حكومة انقرة الاسلامية المحافظة الى التحرك لوقف القمع الصيني.

عن المدون غير معرف

مدون عربي اهتم بكل ماهوة جديد في عالم التصميم وخاصة منصة بلوجر
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد